رسالة إلى أمي

مر أكثر من أسبوع ولم أحادث أمي سوى ببرنامج الواتساب ..
لم أسمع صوتها ،، وإنما كنت أقرأ حروفها فقط ..
ذلك لم يكن كافيًا لتبليل الجفاف في صدري الذي سببه أني لم أسمع صوت أمي..
أمسكت الهاتف وحادثتها وشعرت براحة..

في وقت متأخر من الليل، بادرت لأكسر حاجزًا طالما كان يمنعني من أن أرسل رسالة حقيقية إلى أمي..
أمسكت جوالي وكتبت:

"يمه..
سامحيني لأني ما اتصل بك كثير..
لكن يعلم الله أن صوتك مثل المطر الذي يبلل جفاف مشاعري..
سامحيني وادعيلي فدعاءك حبل الأمل الذي اتعلق به لأتغير..
أحبك يمه"

أرسلتها وأحسست بسيل جارف يبلل وديان قلبي الجافة ..
يارب احفظ لي أمي وطول بعمرها وأعني على برها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق