مشاريع كثيرة أبدؤها لكن لا أكمل المسير فيها..
ثم تمر الأيام والشهور، واتذكرها فجأة،،
أعود لأتأملها وأتصفحها قليلاً..
أجدني كنت سأنجز شيئًا كبيرًا واكتسب أشياء كثيرة، فقط لو كنت استمريت فيها..
يعيبني أني أردد كثيرًا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله: أدومُها وإن قلّ) لكن لا أجد الطريق إلى تطبيقه في حياتي اليومية!
أتذكر يومًا أني اشتريت كتيّبات صغيرة تضم بعضًا من أشهر كلمات اللغة الإنجليزية، اشتريتها لأحفظ قدرًا منها كل يوم.. بدأت فيها ثم انقطعت..
اشتريتها قبل أكثر من سنة، لو أني كنت أحفظ منها كل يوم كلمة واحدة، لصار في جعبتي الآن ما يزيد على 360 مفردة جديدة لم أكن أعرفها قبل سنة!
استخدم برنامج Pocket لحفظ المقالات التي أصادفها في الانترنت لأقرأها في وقت لاحق.. وقت لاحق! يعني متى؟ لا أعلم!
حاليًا في جعبة البرنامج ما يزيد على 150 مقالة جديدة والعدد في ازدياد..
لو أني كل يوم أقرأ منها مقالة أو مقالتين لكنت أنهيت الكثير منها واكتسبت الكثير من المعلومات..
اشتركت في نادي لياقي قبل شهرين تقريبًا، في بداية الأيام كنت أذهب لممارسة كل ما يخص جدولي في النادي، كنت أجري وأسبح وأتمرن وأرفع الحديد.. كان يمضي الكثير من الوقت خلال ذلك، أحيانًا يصل وقت بقائي هناك إلى 4 ساعات!
صرت أتجنب الذهاب إلى النادي في اليوم الذي يصبح لدي فيه شغل كبير أو صغير، لأن النادي سيستغرق الكثير من وقتي..
لماذا لست أكتفي كل يوم بتمرين واحد وبساعة واحدة؟! سؤال صرت أسأله لنفسي بعد أن لاحظت أني انقطعت عن النادي منذ شهر كامل!
اليوم سأعود إلى النادي.. ولكن لأجل ساعة واحدة لا أكثر..
قليل دائم خير من كثير منقطع..
ثم تمر الأيام والشهور، واتذكرها فجأة،،
أعود لأتأملها وأتصفحها قليلاً..
أجدني كنت سأنجز شيئًا كبيرًا واكتسب أشياء كثيرة، فقط لو كنت استمريت فيها..
يعيبني أني أردد كثيرًا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله: أدومُها وإن قلّ) لكن لا أجد الطريق إلى تطبيقه في حياتي اليومية!
أتذكر يومًا أني اشتريت كتيّبات صغيرة تضم بعضًا من أشهر كلمات اللغة الإنجليزية، اشتريتها لأحفظ قدرًا منها كل يوم.. بدأت فيها ثم انقطعت..
اشتريتها قبل أكثر من سنة، لو أني كنت أحفظ منها كل يوم كلمة واحدة، لصار في جعبتي الآن ما يزيد على 360 مفردة جديدة لم أكن أعرفها قبل سنة!
استخدم برنامج Pocket لحفظ المقالات التي أصادفها في الانترنت لأقرأها في وقت لاحق.. وقت لاحق! يعني متى؟ لا أعلم!
حاليًا في جعبة البرنامج ما يزيد على 150 مقالة جديدة والعدد في ازدياد..
لو أني كل يوم أقرأ منها مقالة أو مقالتين لكنت أنهيت الكثير منها واكتسبت الكثير من المعلومات..
اشتركت في نادي لياقي قبل شهرين تقريبًا، في بداية الأيام كنت أذهب لممارسة كل ما يخص جدولي في النادي، كنت أجري وأسبح وأتمرن وأرفع الحديد.. كان يمضي الكثير من الوقت خلال ذلك، أحيانًا يصل وقت بقائي هناك إلى 4 ساعات!
صرت أتجنب الذهاب إلى النادي في اليوم الذي يصبح لدي فيه شغل كبير أو صغير، لأن النادي سيستغرق الكثير من وقتي..
لماذا لست أكتفي كل يوم بتمرين واحد وبساعة واحدة؟! سؤال صرت أسأله لنفسي بعد أن لاحظت أني انقطعت عن النادي منذ شهر كامل!
اليوم سأعود إلى النادي.. ولكن لأجل ساعة واحدة لا أكثر..
قليل دائم خير من كثير منقطع..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق